الغضروف المفصلي هو المادة القاسية الزلقة التي تغطي نهايات عظام الفخذ والظنبوب والوجه الخلفي للرضفة. يمكن للغضروف أن يتمزق بسبب سقوط سيء أو ضرر بطيء بعد إصابة للركبة أو اهتراء طول الاستخدام أو ضعف التروية الدموية للمفصل. ولا يقوم الغضروف بتصليح نفسه طبيعيا، وإذا ما تمزق أو تضرر فقد تتحرر قطع منه أو قد يسبب السطح المصاب تعلق المفصل أو انقفاله.
أما الغضروف الهلالي فهو ممتص الصدمات المطاطي الذي يتصل بأربطة الركبة. وقد تحدث إصابته بسبب اللي أو الفتل أو صدمة مباشرة. وإذا ما تمزقت قطعة من الغضروف الهلالي فقد تتنقل في الركبة وتنحصر بين عظام المفصل.
وتسمى بطانة مفصل الركبة بالغشاء الزليلي. وهذا قد يلتهب نتيجة إصابة أو ضرر فينتج تورم شديد في الركبة مع سخونة ومضض. وبسبب الالتهاب المزمن يثخن الغشاء الزليلي، وهذا قد يقود إلى انحصار الغشاء بين أسطح المفصل. فإن استمرت الحالة بدون علاج فإنها تسبب في النهاية تلين المفصل الغضروفي (انظر أعلاه) وتغييرات مترقية من الالتهاب المفصلي.
يمكن علاج المشاكل المتعلقة بالمفصل بالإنضار (انظر أدناه). ومن الإجراآت الجراحية الأخرى للغضروف الكسر الدقيق و رأب الغضروف.
كيف يكون الشعور؟
يمكن للالتهاب الناتج عن تمزق أو إصابة الغضروف أن يسبب الألم ويمكن للإحساس بتعلق المفصل وانقفاله أن يجعل النشاطات صعبة.
يجرى الإنضار بالتنظير المفصلي في حال المناطق الصغيرة المتضررة ويهدف لإزالة الحطام وتمليس الأسطح لمنع أو تأخير تفاقم المشكلة. وقد تشمل عملية الإنضار واحدا أو أكثر من الإجراآت التالية:
تشذيب أو إزالة الغشاء الزليلي المثخن (انظر أعلاه)
إزالة أجزاء الحطام السائبة داخل المفصل باستعمال آلة تنظيف شافطة دقيقة
حلاقة سطح الغضروف المفصلي لجعله ملسا
تشذيب أو إزالة الغضروف الهلالي
بعد عملية الإنضار يعتمد الرجوع إلى النشاطات العادية على مقدار الانزعاج والورم، ولا يكونان شديدين عادة. وإذا ما كان للمعالج لياقة جيدة قبل العملية فبالإمكان العودة للنشاط الطبيعي في أسابيع قليلة.