يمكن للغضروف المفصلي الصلب في الركبة أن يتمزق بسبب سقوط سيء أو ضرر بطيء بعد إصابة الركبة أو اهتراء طول الاستخدام أو ضعف التروية الدموية للمفصل. ولا يصلح الغضروف نفسه بشكل طبيعي. لذا فهناك عدد من إجراآت التنظير المفصلي للتعامل مع تضرر الغضروف المفصلي، وأكثرها شيوعا: رأب الغضروف (انظر أدناه) و الإنضار و الكسر الدقيق.
كيف يكون الشعور؟
عند حدوث تمزق أو ضرر قد تنكسر وتتحرر قطع من الغضروف المفصلي أو قد يسبب السطح المصاب التعلق والانغلاق، مما يمكن أن يقود إلى التهاب المفصل. وقد يكون الالتهاب مؤلما ويمكن للإحساس بتعلق المفصل وانقفاله أن يجعل النشاطات صعبة.
التشخيص
يكفي عادة أخذ التاريخ والفحص الجسدي للتشخيص. ويمكن إجراء التصوير بأشعة إكس للتأكد من عدم وجود كسور، أو تصوير الرنين المغنطيسي للتأكد من التمزق.
في رأب الغضروف يقطع سطح الغضروف المصاب أو يسحج أو تزال نتوءاته أو تستخدم أشعة الليزر. وهذه العملية مصممة من أجل المساعدة على تحريض سطح المفصل الصحي على التعافي فوق السطح المصاب. وفي الواقع فالسطح الجديد ليس غضروفا مفصليا (يسمى “غضروفا ليفيا") بل نوعيته أدنى من الغضروف الأصلي. ولهذا السبب يجرى رأب الغضروف عادة على عيوب صغيرة.
وإن الغضروف المفصلي لا يتعافى جيدا إذا ما أصيب. ورأب الغضروف قد يحرض المنطقة على إعادة تغطية نفسها بغضروف جديد، لكن المشكلة أن السطح الجديد ليس حقيقة هيالينيا أو غضروفا مفصليا، بل هو نوع أدنى يسمى “الغضروف الليفي”. ولهذا السبب فإن هذه التقنية تستعمل عادة للعيوب الصغيرة فقط.
وتتراوح مدة الشفاء بعد هذه العملية حسب حجم ومكان وشدة الآفة المعالجة، لكن في معظم الأحيان يكون التعافي خلال مدة ستة أسابيع.