الغضروف المفصلي هو المادة القاسية الزلقة التي تغطي نهايات عظام الفخذ والظنبوب والوجه الخلفي للرضفة. يمكن للغضروف هذا أن يتمزق بسبب سقوط سيء أو ضرر بطيء بعد إصابة الركبة أو اهتراء طول الاستخدام أو ضعف التروية الدموية للمفصل. ولا يقوم الغضروف بتصليح نفسه طبيعيا، وإذا ما تمزق أو تضرر فقد تتحرر قطع منه أو قد يسبب السطح المصاب تعلق المفصل وانقفاله.
لكن المشاكل الحادة المتعلقة بالمفصل يمكن علاجها بالإنضار (انظر أدناه). ومن الإجراآت الجراحية الأخرى على الغضروف الكسر الدقيق و رأب الغضروف
كيف يكون الشعور؟
يمكن للالتهاب الناتج عن تمزق أو إصابة الغضروف أن يسبب الألم ويمكن للإحساس بتعلق المفصل وانقفاله أن يجعل النشاطات صعبة.
التشخيص
يكفي عادة أخذ التاريخ والفحص الجسدي للتشخيص. ويمكن التصوير بأشعة إكس للتأكد من عدم وجود كسر أو تصوير الرنين المغنطيسي للتأكد من حدوث الضرر.
العلاج
الكسر الدقيق/رأب الغضروف الساحج
إذا كانت إصابة الغضروف شديدة فقد يكون الكسر الدقيق أفضل وسيلة لتحريض الشفاء.
فخلال العملية ينظف الغضروف السيء المحيط بالمنطقة المصابة مما يترك تقعرا في الغضروف. ومن ثم يثقب أو يسحج القعر (مثل الحف) لإنتاج نزيف من العظم أسفله – وهذا يساعد على تطور مادة تسمى الغضروف الليفي. ورغم أنه ليس بجودة الغضروف المفصلي الأصلي إلا أنه أملس من العظم العاري وأفضل منه.
وإذا ما أجريت العملية على قسم من الركبة حامل للوزن، فيجب استعمال العكازات لمدة 6-8 أسابيع من أجل السماح لنمو غضروف جديد بشكل كاف. أما إن كانت العملية على الوجه الخلفي للرضفة أو العظام المجاورة، فيمكن المشي بشكل طبيعي لكن يجب تجنب وضع أي ضغط على ركبة مثناة (مثل صعود وهبوط الدرج أو المشي على منحدر قوي أو جلوس الإقعاء الخ) وذلك لمدة 6-8 أسابيع. ومن ثم يجب بعدها زيادة النشاطات تدريجيا وتحت إشراف معالج طبيعي. وقد يحتاج إلى 9-12 أسبوعا قبل أن تصبح النشاطات اليومية مريحة تماما. وتستمر المنطقة المتأثرة بالتطور لأشهر بعد العملية، لذا قد ينصح بالامتناع عن رياضات معينة خلال المدة.