تميل الأصابع المنحنية بوضعية غريبة عند المفاصل إلى أن تسبب دشبذات وأوجاعا وكتلا عظمية، وتصاب كثيرا بالالتهاب والتورم والألم. ويمكن لتشوهات الأصابع الصغيرة أن تسبب مشاكل مشي أو ممارسة الرياضة. وإن لم تعالج بسرعة مناسبة تصبح التشوهات ثابتة وتتطلب الجراحة لتقويمها.
إن الأحذية الضيقة السبب الأشيع لهذه المشكلة. حيث تعمل عضلتان بالتناسق لحني ومد الأصابع مستقيمة. فإن سبب الحذاء بقاء أصبع بوضعية منحنية لمدة طويلة، تنشدّ العضلات وتقصر الأوتار أو تتقلص. وهذا ما يسبب صعوبة استقامة الأصبع. ومع الوقت لا يمكن لعضلات الأصابع أن تجعلها مستقيمة حتى عند عدم لبس الحذاء.
ومن الأسباب الأخرى الشائعة لتشوهات الأصابع الصغيرة: مرض السكري وضعف التروية الدموية للقدم، وإصابات الدماغ أو النخاع الشوكي أو الأعصاب، والتهاب العظام.
وأكثر تشوهات الأصابع الصغيرة شيوعا: أصبع المطرقة، وأصبع القدم المخلبية، وأصبع القدم المطرقية.
كيف يكون الشعور؟
يكون أي ضغط على الأصبع المشوه مؤلما، ويكون المشي مؤلما وقد توجد مشاكل قدم أخرى حيث يعدل الشخص مشيه لتجنب الألم. وقد تكون الأصبع المصابة حمراء وملتهبة.
التشخيص
يستعمل الفحص والاختبارات البدنية لتشخيص تشوهات الأصابع. حيث يقيس الجراح مرونة وثبات وحساسية الأصبع ويفحص وجود احمرار (حُمامى) وتورم ودشبذات. وتظهر أشعة إكس بدقة طبيعة التشوه.
الجراحة
رأب المفصل: يستعمل لعلاج حالات أصبع القدم المخلبية والقدم المطرقية وأصبع المطرقة. حيث يجري الجراح عددا من الإجراآت الصغيرة بما فيها تحرير النسيج الرخو المنحصر أو العالق، وتطويل الأوتار للسماح للأصابع بالاستقامة.
إيثاق المفصل: إن بقي التشوه لمدة طويلة إلى درجة أن المفصل لا يعمل بشكل صحيح، فقد يتوجب لحم المفصل، وذلك بإزالة الغضروف من نهاية عظام الأصابع في المفصل الوسط وكشف العظم. وتثبت النهايات المقطوعتان للعظم في المكان بلولوب يمكن إزالته مما يسمح بالعظام بالالتحام ببعضها.