تألف القدم من 26 عظما صغيرا يمكن أن تنكسر بسهولة. والكسور نوعان: كسر صدمة وكسر إجهاد.
تحدث كسور الصدمة نتيجة صدمة أو ضربة مباشرة، مثل ضربة قوية على أصبع. وإن حدث انزياح في الكسر، أي إن خرج العظم من مكانه، فقد تكون الجراحة ضرورية.
أما كسور الإجهاد فهي كسور شعرية دقيقة سببها حركات متكررة. وهي شائعة عند الرياضيين كالعدائين، لكن قد تحدث أيضا بسبب تشوهات القدم أو تخلخل العظام أو لبس أحذية غير مناسبة.
كيف يكون الشعور؟
في كسر الصدمة قد يشعر الشخص بصوت عند حدوث الكسر مع ألم متوضع في مكان الصدمة يزول عادة بعد عدة ساعات. وقد يلاحظ كدمة أو تورم في اليوم التالي، وقد يبدو شكل العظم مشوها. أما كسور الإجهاد فيمكن أن تكون بدون ألم عند الراحة لكن تؤلم عند الوقوف أو ممارسة نشاط. وقد يشعر بألم موضعي عند موقع كسر العظم مع تورم لكن بدون كدمة.
التشخيص
بعد الفحص البدني يجرى تصوير بأشعة إكس لتأكيد مدى الكسر وموقعه بدقة.
الجراحة
إن جراحة القدم أمر معقد يحتاج إلى خبرة كبيرة نظرا لعدد الأوعية الدموية والأوتار والأعصاب والعضلات والأربطة الموجودة في تلك المنطقة الصغيرة. فالعظام التي أزيحت عن مكانها بسبب الكسر يعاد رصفها وتقويمها وتثبت في مكانها بأدوات تثبيت مثل اللوالب والصفائح المعدنية الصغيرة.
ويجب عادة لبس جبيرة أو جزمة لمدة أربعة إلى ستة أسابيع، وقد لا يسمح بتعريض القدم لحمل ثقل لأربعة إلى ستة أسابيع بعد الجراحة حسب نوع الكسر والجراحة.